“And that those who argue concerning Our revelations may know they have no refuge.”
“And [that is so] those who dispute concerning Our signs may know that for them there is no place of escape.”
“Then those who wrangle about Our Signs will come to know that there is no escape for them.”
Word-by-word
English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
ويَعْلَم الذين يجادلون بالباطل في آياتنا الدالة على توحيدنا، ما لهم من محيد ولا ملجأ من عقاب الله، إذا عاقبهم على ذنوبهم وكفرهم به.
42:32
«ويعلمُ» بالرفع مستأنف وبالنصب معطوف على تعليل مقدر، أي يغرقهم لينتقم منهم، ويعلم «الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص» مهرب من العذاب، وجملة النفي سدت مسد مفعولي يعلم، والنفي معلق عن العمل.
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [ ص: 33 ] يعني الكفار ، أي : إذا توسطوا البحر وغشيتهم الرياح من كل مكان أو بقيت السفن رواكد علموا أنه لا ملجأ لهم سوى الله ، ولا دافع لهم إن أراد الله إهلاكهم فيخلصون له العبادة . وقد مضى هذا المعنى في غير موضع ، ومضى القول في ركوب البحر في ( البقرة ) وغيرها بما يغني عن إعادته . وقرأ نافع وابن عامر ( ويعلم ) بالرفع ، الباقون بالنصب . فالرفع على الاستئناف بعد الشرط والجزاء ، كقوله في سورة التوبة : ويخزهم وينصركم عليهم ثم قال : ويتوب الله على من يشاء رفعا . ونظيره في الكلام : إن تأتني آتك وينطلق عبد الله . أو على أنه خبر ابتداء محذوف . والنصب على الصرف ، كقوله تعالى : ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين صرف من حال الجزم إلى النصب استخفافا كراهية لتوالي الجزم ، كقول النابغة :فإن يهلك أبو قابوس يهلك ربيع الناس والشهر الحرام ويمسك بعده بذناب عيشأجب الظهر ليس له سناموهذا معنى قول الفراء ، قال : ولو جزم ( ويعلم ) جاز . وقال الزجاج : نصب على إضمار ( أن ) لأن قبلها جزما ، تقول : ما تصنع أصنع مثله وأكرمك . وإن شئت قلت : وأكرمك بالجزم . وفي بعض المصاحف ( وليعلم ) وهذا يدل على أن النصب بمعنى : وليعلم أو لأن يعلم . وقال أبو علي والمبرد : النصب بإضمار ( أن ) على أن يجعل الأول في تقدير المصدر ؛ أي : ويكون منه عفو وأن يعلم فلما حمله على الاسم أضمر ( أن ) ، كما تقول : إن تأتني وتعطيني أكرمك ، فتنصب تعطيني ، أي : إن يكن منك إتيان وأن تعطيني . ومعنى ( من محيص ) أي : من فرار ومهرب ، قاله قطرب السدي : من ملجأ وهو مأخوذ من قولهم : حاص به البعير حيصة إذا رمى به . ومنه قولهم : فلان يحيص عن الحق أي : يميل عنه .
( ويعلم ) قرأ أهل المدينة والشام : " ويعلم " برفع الميم على الاستئناف كقوله عز وجل في سورة براءة : " ويتوب الله على من يشاء " ( التوبة - 15 ) ، وقرأ الآخرون بالنصب على الصرف ، والجزم إذا صرف عنه معطوفه نصب ، وهو كقوله تعالى : " ويعلم الصابرين " ( آل عمران - 142 ) ، صرف من حال الجزم إلى النصب استخفافا وكراهية لتوالي الجزم . ( الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص ) أي : يعلم الذين يكذبون بالقرآن إذا صاروا إلى الله بعد البعث أن لا مهرب لهم من عذاب الله .
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35)وذكر فعل { يعلَم } للتنويه والاعتناء بالخبر كقوله تعالى : { واعْلموا أنكم ملاقُوه } في سورة البقرة ( 223 ) ، وقوله : { واعلموا أنما غنمتم من شيء } في سورة الأنفال ( 41 ) ، وقول النبي حين رأى أبا مسعود الأنصاري يضرب غلاماً له فناداه : اعْلَم أبَا مسعود اعْلم أبَا مسعود ، قال أبو مسعود : فالتفتُّ فإذا هو رسول الله فإذا هو يقول : اعلَم أبا مسعود . فألقيت السوط من يدي ، فقال لي : إن الله أقدر عليك منكَ على هذا الغلام رواه مسلم أواخر كتاب الإيمان . وتقدم معنى الذين يجادلون في آياتنا } في هذه السورة .و { مَا } نافية ، وهي معلِّقة لفعل { يعلم } عن نصب المفعلوين .والمَحِيص : مصدر ميمي من حاص ، إذا أخذ في الفرار ومَال في سَيره ، وفي حديث أبي سفيان في وصْف مجلس هرقل «فحاصُوا حَيْصة حُمر الوحش وأغلقت الأبواب» . والمعنى : ما لهم من فرار ومهرب من لقاء الله . والمراد : ما لهم من محيد ولا ملجأ . وتقدم في قوله تعالى : { ولا يجدون عنها محيصاً } في سورة النساء ( 121 ) .
ثم بين - سبحانه - أن علمه شامل لكل شئ فقال : ( وَيَعْلَمَ الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ ) والمحيص : المهر والمنجى من العذاب . يقال : خاص فلان عن الشئ ، إذا حاول الفرار منه .وقراءة الجمهور بنصب " يعلم " على أنه منصوب على فعل مقدر . أى : فعل ما فعل - سبحانه - لينتقم من الظالمين ، وليعلم الذين يجادلون فى آياتنا الدالة على وحدنيتنا وقدرتنا . . أنهم لا محيص لهم ولا مهرب من عذابنا ، بسبب جدالهم بالباطل ليدحضوا به الحق .
42:35 · Nahaj · Nahaj
وَيَعْلَمَAnd may know
ٱلَّذِينَthose who
يُجَـٰدِلُونَdispute
فِىٓconcerning
ءَايَـٰتِنَاOur Signs
مَا(that) not
لَهُمfor them
مِّنany
مَّحِيصٍۢplace of refuge
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 62
Summary
It is derived frog the sentence, wa amru-hum shura baina hum, of verse 38, implying thereby that it is a Surah in which the word shura has occurred.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)